الصفحة الرئيسية > عن فيشي>80 عامًا في خدمة البشرة



80 عامًا في خدمة البشرة

80 عامًا انقضت على إنشاء فيشي لمستحضرات تجميل البشرة. أمّا في أيّامنا هذه، فلا تزال فيشي الأولى عالميًّا في الصيدليّات.

مياه فريدة من نوعها، وإعتقادًا سائدًا ورائداً.
بدأ كلّ شيء عام 1931 عندما إكتشف الدكتور هالير الفوائد العلاجيّة لمياه فيشي الحراريّة. فهذه المياه تملك فوائد كثيرة تساهم بإلتئام الجروح. وقد إقتنع بأنّ البشرة الصحّيّة تشكّل مصدر الجمال الحقيقي، ففكّر بإدخال هذه المياه إلى مختلف تركيبات مستحضرات التجميل. وفي وقتٍ لا تزال تُعَدّ فيها البشرة كمجرّد قشرة خارجيّة، رأى الدكتور هالير أنّها تشكّل عضوًا حيويًّا ولا بدّ من تطبيق أبحاث طبيّة موسَّعة على المستحضرات التجميليّة.

إبتكار مستحضرات التجميل الخاصّة بالبشرة
منذ إنشائها، قامت شركة فيشي للعناية بصحّة البشرة بتحديد المتطلّبات الخاصّة في مجال مستحضرات التجميل: دلائل طبيّة على الفاعليّة والقدرة على التحمّل، تطبيق النموّ والتطوّر في معرفة فيزيولوجيّة البشرة، أبحاث على جزيئات جديدة أكثر نشاطًا. تبيّن أسرار فيشي هذه المقاربة الجديدة تجاه مستحضرات التجميل والمعروفة تحت إسم: مستحضرا ت التجميل الخاصّة بالبشرة: إنّها التركيبات الأولى المبيّنة بحسب أنواع البشرة، مع إستبدال التركيبات الكبرى القديمة.

علامة مُنشَأة من قبل أفضل الخبراء

أخصّائيّو الأمراض الجلديّة وأخصّائيّو التغذية وعلماء الأحياء والصيادلة: أصبحت مختبراتنا مكانًا يتمّ فيه الحوار بين الخبراء الأكثر أهمّيّة. أّما اعتقادهم؟ يتمثّا في أنّ الأدوية قادرة على تعزيز الجمال. إنّها تلك المعرفة وهذا الغنى اللذين يلهمان المسؤولين عن ابتكار منتجات الغد.

ماركة مبنيّة مع أفضل الخبراء
أخصّائيّو الأمراض الجلديّة وأخصّائيّو التغذية وعلماء الأحياء والصيادلة: أصبحت مختبراتنا مكانًا يتمّ فيه الحوار بين الخبراء الأكثر أهمّيّة. أّما إقتناعهم فيتمثّل في أنّ الطب قادر على تعزيز الجمال. فتلك المعرفة والغنى يلهمان المسؤولين لإبتكار منتجات الغد.

الإبتكار المفيد
وبالتالي، فإنّ تاريخ مختبرات فيشي يتميّز بابتكاراتٍ مهمّة من وحي تطوّر العلوم بغية تعزيز الجمال. قامت فيشي بابتكار الكريم الأوّل ضدّ التجاعيد ومستحضرات العناية الأولى ضدّ السيلوليت والشوائب للنساء... وبالتعاون مع مختلف الصيادلة في العالم، شاركت هذه العلامة في الكثيرٍ من الحملات التعليميّة: مدرسة حول الشمس، لتوعية الأولاد والأّمّهات وزيادة وعيهم حول الآثار المضرّة للشمس؛ أو مراكز العناية بصحّة البشرة لمنح إمكانيّة الاستحصال على التشخيصات التي يقيّمها خبراء الصحّة لفهم البشرة بشكلٍ أفضل والاهتمام بها بفاعليّةٍ أكبر.


فيشي حقوق التأليف والنشر ® ٢٠١١