النشرة والإشعارات

إبقي على اطلاع عن آخر أخبارنا

    
  • English
  • research
  • Points de vente
  • newsletter
  • بشرتي

ما هو سرّ التمتع ببشرة نضرة لدى الاستيقاظ؟

أظهرت الدراسات العلمية حول نظام الجسم اليوماوي الطبيعي أهمية النوم العميق لنوعية البشرة.

هل تريدين بشرة أفضل؟ نامي ملء عينيك في الليل

لدى جسمنا ساعة داخلية تعمل 24 ساعة وفق نظام يُسمّى بالنظام اليوماوي. وهو ينظّم عدّة تغيرات بيولوجية في الجسم بما فيها التقلّبات في وظيفة الخلايا الطبيعية ومستويات الهرمونات التي تؤثر على أجسامنا وبشرتنا على حد سواء. خلال النهار، يجب أن تدافع البشرة عن نفسها ضدّ كافة العوامل البيئية المضرّة مثل الريح والشمس والبرد والتلوث حتى. عند حلول الليل، يحين الوقت كي تتجدّد البشرة وتصلح نفسها لتتحضّر لليوم التالي. يستطيع النوم غير المنتظم أو الرديء النوعية أن يزعزع توازن النظام اليوماوي ويؤثر بالتالي على نوعية البشرة ويؤدي إلى ملامح متعبة وبشرة باهتة واحمرار ظاهر.

الحياة الليلية لبشرتك

هل كنت تعرفين أنّ البشرة تعتني بنفسها وتعالج شوائبها خلال الليل عندما تنامين وبالتالي يتأثر مظهر بشرتك وملمسها في الصباح التالي؟

1. تعزّز تجدّد الخلايا

أظهرت الدراسات أنّ انقسام الخلايا يتزايد خلال الليل ويبلغ ذروته بين منتصف الليل والواحدة صباحاً. وهذه العملية مهمة لإضفاء مظهر صحي وأكثر مقاومة على البشرة.

2. تسارع دوران الأوعية الدقيقة

يزداد دفق الدم إلى البشرة خلال الليل بسبب ارتفاع أقصى في تبادلات خلايا البشرة التي تزوّد المغذيات أو تزيل السموم. هذه العملية تضاعف مستويات الطاقة الخلوية وتعزّز تجانس البشرة.

3. تزايد وتيرة تبدّل الخلايا

تتكوّن الطبقة الخارجية لسطح البشرة من خلايا ميتة. كلّ أربعة إلى ستة أسابيع، يتخلّص سطح البشرة من هذه الخلايا وفق عملية تُعرف بالتوسّف. وقد أظهرت الدراسات أنّ عملية التقشر هذه على سطح البشرة تبلغ ذروتها في الليل وبالتالي تترك البشرة ناعمة.

4. الحاجز الوقائي للبشرة يصلح نفسه

تعزّز عملية تجدّد خلايا البشرة المكثفة خلال الليل نفاذية حاجز البشرة. بالتالي، تتخلّص البشرة من السموم ولكنّ مستويات الترطيب فيها تنخفض. في الوقت نفسه، يرتفع تمايز الخلايا ودوران الأوعية الدقيقة والتوسّف لتحضير البشرة وتجديد حاجزها الوقائي، فتصبح أمتن وأكثر ترطيباً طوال اليوم.

إن نوم الحسن إسم على مسمّى!! عندما تشعرين أنّ بشرتك تفتقد إلى الإشراق، تذكّري أنّ النوم جيّداً أثناء الليل يتكفّل بتجديدها. أمّا بالنسبة إلى الليالي التي لا يغمض لك فيها جفن، اطمئنّي لأنّ العلماء ابتكروا حلولاً تجميلية لنفح آثار النوم الهنيء على بشرتك.

منتجنا المبدع

go to top