كل ما تحتاج لمعرفته عن القشرة الملتصقة
إذا كنت غير متأكد من كيفية علاج قشرة الرأس، لدينا الإجابات. تابع القراءة لمعرفة كل ما تحتاج لمعرفته عن القشرة الملتصقة والتهاب الجلد الدهني.
هل النساء أكثر عرضة للقشرة من الرجال؟ هل يلعب العمر أو البيئة أو حتى نمط الحياة دورًا في تحديد انتشار القشرة؟ نحن نفرق بين الحقيقة والخيال.
حقيقة:
بينما يمكن أن تؤثر القشرة على أي شخص في أي وقت من حياته، فقد تم ربطها أيضًا بعدد من العوامل الخارجية. العمر، التوتر وحتى مستويات الهرمونات في الجسم يمكن أن تؤثر على مدى تكرار معاناتنا من القشرة. عندما يتم دمج المالاسيزيا مع زيادة مستويات الزهم، تبدأ الرقائق الزيتية في التكون. هذا بدوره يشجع خلايا المالاسيزيا على التكاثر بشكل أسرع عبر فروة الرأس، مما يخلق دائرة مفرغة. يصبح هذا أسوأ بالنسبة لفروات الرأس التي تنتج الزهم بكميات مرتفعة (على سبيل المثال، المراهقين) أو الذين يعانون من التوتر، مما يضعف الدفاعات الطبيعية للجسم ويجعلنا أكثر عرضة لاضطرابات الجلد.
المصادر:
[1] Manuel, F. et al, ‘A New Postulate on Two Stages of Dandruff: A Clinical Perspective’ in International journal of Trichology 3.1 (2011) pp. 3-6
[2] Borda, L. et al, ‘Seborrheic Dermatitis and Dandruff: A Comprehensive Review’ in Journal of Clinical and Investigative Dermatology 3.2 (2015) 10.13188/2373-1044.1000019.